عبد الملك الثعالبي النيسابوري
112
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر
( فقلت هجرت يا سولي فقالت * وهل تبقى مع الصبح الثريا ) وقوله أيضا في الشيب ( ولما رأت لمع المشيب بعارضي * وقد جردت من جانبيه قواضبه ) ( بكت ثم قالت للعذارى تجلدا * وما خير ليل لا تلوح كواكبه ) وقوله فيه ويروى لغيره ( وقالوا أفق عن رقدة اللهو والصبا * فقد لاح صبح في دجاك عجيب ) ( فقلت أخلائي دعوني ولذتي * فإن الكرى عند الصباح يطيب ) وقد سرقه من ابن طباطبا حيث يقول ( وقالوا لي استيقظ فصبحك لايح * فقلت لهم طيب الكرى ساعة الفجر ) ولأبي العباس ( أنا ابن ركن الدولة المجتبى * لا تهمس الأقدار من خوفه ) ( عدوه أهلك من ماله * وعزمه أنفذ من سيفه ) وله ( لئن ملك الدنيا على الجور قبلنا * ملوك فما للعالمين لنا مثل ) ( وإن سقاة الشرب لا عن كرامة * إذا دارت الصهباء تشرب من قبل ) وله أيضا ( سأصبر حتى يجمع الله بيننا * ولم أر حوتا فارق الماء يصبر )